المظفر بن الفضل العلوي

160

نضرة الإغريض في نصرة القريض

وعمرو بن معد « 1 » يكرب « 2 » . قال الأصمعي : فاستخفّت الرشيد الأريحيّة فقال : أدن ، فإنّك جحيش « 3 » وحدك ، قال : فزاد في عيني نبلا . فقال جعفر متمثّلا : « لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل « 4 » » . يعرّض بأنّه يجوز أن يلحق « 5 » هو ما يحاوله . فقال الرشيد : فاتتك واللّه السوابق في المدى * وجئت سكيتا « 6 » ذا زوائد أربعا قال : ورأيت الحميّة في وجهه . فقال جعفر : على شريطة حلمك يا أمير المؤمنين ، فقال : أتراه « 7 » يسع غيرك ويضيق عنك ! ؟

--> - في الجاهلية « اليتيمة » وهي من أطول القصائد . انظر : الشعر والشعراء 160 ، وخزانة البغدادي 2 / 547 ، وسمط اللآلي 313 . ( 1 ) م : معن . ( 2 ) عمرو بن معد يكرب ( 00 - 21 ه / 00 - 642 م ) ابن ربيعة بن عبد اللّه الزّبيدي : فارس اليمن . وفد على المدينة فأسلم مع بنيه . ولما توفي النبي صلّى اللّه عليه وسلم ارتدّ عمرو في اليمن ثم رجع إلى الإسلام . شهد واقعة اليرموك والقادسية . له شعر جيد . انظر خزانة البغدادي 1 / 425 ، وطبقات ابن سعد 5 / 383 ، والشعر والشعراء 138 . ( 3 ) جحيش : الجحيش الفريد ، وجحش عن القوم تنحى « اللسان : جحش » . ( 4 ) بيت من الرجز وبعده : لا بأس بالموت إذا طال الأجل . وانظر ما جاء في ديوان حسان ( ط جب ، ت : الدكتور عرفات 1 / 52 ) . ( 5 ) م : يحلق . ( 6 ) السّكيت : وقد يشدد فيقال السّكيّت وهو آخر خيل الحلبة « القاموس : سكت » . ( 7 ) م : ألا تراه .